المقتنيات

ولد توفيق كنعان في بلدة بيت جالا في 24 أيلول عام 1882م ، درس الطب في الجامعة الأمريكية ببيروت وتخرج مع مرتبة الشرف عام 1905 ، بدأ حياته المهنية في مدينة القدس حيث عمل في مستشفيات عدة.  في العام 1912 أرسى علامة مميزة في حياته المهنية والشخصية حين افتتح عيادته الخاصة الأولى، والتي كانت العيادة الوحيدة في القدس آنذاك.      
لقد تطلبت إحدى أولى وظائفه القيام بجولات على ظهر الحصان إلى القرى النائية، والتي شاهد خلالها، كما تورد ابنته ليلى، رجالا ونساءً يرتدون الحجب، مما أثار اهتمامه في الطب والفن الشعبيين. وكثيرا ما كان يناقش معهم أهمية تلك الحجب في توفير الحماية أو علاج الأمراض، وكان أحيانا يأخذ حجاباً مقابل علاجه.    
تحتوي مجموعة توفيق كنعان من الحجب الفلسطينية على حوالي 1380 قطعة، قام كنعان بتصنيفها في أربعة مجلدات. يعود تاريخ أقدمها إلى العام 1912 وأحدثها إلى عام 1946. تم صنع تلك الحجب والحلي التي كانت تستخدم أيضا كحجب، من مواد مختلفة مثل الفضة، والخرز الزجاجي، والحجارة، والورق، وعظام وأسنان الحيوانات، ومن بذور النباتات، والخشب.  وكانت تلك الحجب تلبس أو تثبت على الجسم لشفاء بعض الأمراض أو لمنع الحسد أو لأسباب تتعلق ببعض المعتقدات الشعبية. كما تتضمن المجموعة الكثير من التعاويذ التي تحمل كتابات سحرية، وإشارات وأرقام.
حصل كنعان على مجموعته من الحجب من أناس مختلفين، من ضمنهم مرضى، وشيوخ معروفين من القدس، وقادة قرويين، وفلاحين، وأطفال، وحجاج وقساوسة.
العديد من الحجب التي تضمها مجموعة كنعان اختفت أو في طريقها إلى الاختفاء من حياة الفلسطينيين، وهذا ما حدا بكنعان إلى حفظها للأجيال اللاحقة. يمكن القول بأنه بدون عمل كنعان العلمي والتزامه المتواصل بتوثيق الحجب لاختفت من ذاكرة الشعب الفلسطيني.
لقد قامت عائلة كنعان، وبناءً على وصيته بعدم نقل المجموعة خارج فلسطين، بالتبرع بهذه المجموعة النادرة إلى جامعة بيرزيت في العام 1996.

استكشاف المجموعة

 تتألف هذه المجموعة من أكثر من مائة زي تقليدي من الأزياء الفلسطينية، وأكثر من مائة اكسسوارة تابعة للأزياء المختلفة )غطاء الرأس، والمجوهرات والأحزمة، الخ(.  وتمثل هذه الأزياء مختلف المناطق الجغرافية والحضرية في فلسطين، مثل: بيت لحم، ورام الله، والخليل، ويافا، وبئر السبع، الخ. وتتصف كلٌ من هذه الملابس بهوية مستقلة تجعل من السهل التعرف على المنطقة التي صنعت فيها، وذلك من خلال التمييز بين أنواع التطريز والنسيج وقطع
القماش، والنقوش، والألوان. وتنتمي أغلبية الأزياء لفئة ملابس المناسبات الخاصة، وعادة ما ترتديها النساء في يوم الزفاف، أو المراسم الدينية أو الاحتفالات العائلية.

استكشاف المجموعة

بفضل التبرعات السخية من لوحات ومطبوعات ورسومات ومنحوتات وغيرها من الأعمال الفنية من قبل فنانين فلسطينيين وعرب وأجانب، فقد تمكن المتحف من بناء مجموعة من الأعمال الفنية التي تتعدى مائتين وخمسين عملا. وتشكل أعمال الفنان السوري مروان قصاب باشي، جزءاً مهماً من المجموعة، حيث قام في العام 1998 بتقديم خمسة وسبعين عملاً أصليا للجامعة تحت عنوان "إلى أطفال فلسطين. كما قامت الفنانة الفلسطينية سامية حلبي بتقديم العديد من الأعمال الفنية الخاصة بها، و ساهمت إميلي جاسر في حصول الجامعة على أعمال فيديو لمئات من أبرز فناني الفيديو في العالم. وتحتوي المجموعة على أعمال لفنانين فلسطينيين، وعرب وأجانب، منهم: كمال بلاطة ، فلاديمير تماري ، فيرا تماري، ساري خوري ، راشد قرتيشي ،اتيل عدنان، ناصر سومي ، منى سعودي، سميرة بدران، إيناس ياسين، خورخي شمايسر، موريس باسترناك، وغاي كوب، والفنان الراحل السويسري رينيه فيرير،الذي تضفي لوحاته ›الصوفية‹المنمنمة العملاقة حساً من الصفاء واللون على جدران مكتبة يوسف
الغانم و قاعة كمال ناصر.

استكشاف المجموعة