حكاية

منذ افتتاحه في العام 2005، وعبر تدشينه في كنف مؤسسة أكاديمية، أصبح متحف جامعة بيرزيت، (المعروف سابقاً بـ متحف جامعة بيرزيت للمقتنيات الفنية الإثنوغرافية)، فضاءً فريداً لإنتاج المعرفة. ففي قلب الحرم الجامعي النابض بالحياة، يحتوي متحف جامعة بيرزيت على أحيزة متحفية تتميز بخاصية تفاعلية جديدة. فقد كان متحف جامعة بيرزيت، ومنذ نشأته المبكِّرة، تجربة ريادية في فلسطين. ومع الأخذ بعين الاعتبار الإرث الاستعماري لمؤسسة لمتحف عموماً، فكرةً وتطبيقاً، فقد جاء متحف جامعة بيرزيت ليكون فعل تحدٍّ مستمر للسائد. وعلى ذلك، فإننا نعمل نحو تدشين فهم محليٍّ ومعاصر للمتحف كفضاء يختزن إمكانيات مفتوحة بين الماضي، والحاضر، والمستقبل.

إن متحف جامعة بيرزيت هو جزء لا يتجزأ من مجتمع الجامعة، وهو فضاء مركزي للتفاعل الحيوي وإنتاج المعرفة. ونظراً لتاريخ المتاحف حديثة النشأة في المؤسسات الأكاديمية محليّاً، تم تصميم متحف جامعة بيرزيت ليكون نموذجاً لما ينبغي أن تكون عليه المتاحف في الفضاء السياسي والثقافي في فلسطين. وعلى ذلك، فقد كان متحف جامعة بيرزيت، في مناحٍ عديدة، الأول من نوعه محليّاً، وكان جهداً يستهدف البقاء ريادياً من حيث التعبير عن الكيفية التي ينبغي أن تُترجَم فيه المتاحف وتُدارُ في السياق الفلسطيني. إن متحف جامعة بيرزيت هو مكان للتعلُّم وإنتاج المعرفة، وفضاء نحمي فيه تاريخنا على النحو ذاته الذي نتصوَّر فيه مستقبلنا الجماعي.

الرؤيا والرسالة

متحف جامعة بيرزيت هو متحف تفاعليٌّ مفتوح للجمهور، يعيد مفهمة المتاحف من حيث المكان، والفكرة، والممارسة. إننا نسعى أن نكون موئلاً فكرياً داخل الحرم الجامعي للتفكير الإبداعي حيال مجموعاتنا، شأنها شأن الممارسات التعليمية والفنية.

إن الفضاءات الفعلية والافتراضية في متحف جامعة بيرزيت هي منصَّات للإنتاج المعرفي الخلَّاق والتبادل الذي يرعى الأدوات الإبداعية لذلك الإنتاج.

هناة ثلاثة أفكار نعمل عليها في متحف جامعة بيرزيت، هي: بيداغوجيا، والبحث، والفعاليات. وتحت المظلة الأكبر لـ"حكاوي المتحف،" نعمل على برامج وأنشطة، تتضمن: نقاشات، وورش، وعروض، ومعارض.