الرسالة

متحف جامعة بيرزيت مساحة فنية فكرية، تسعى لإنتاج الفن المعاصر والترويج لممارسته بين طلبة الجامعة والمجتمع الفلسطيني عموماً، من خلال التجريب في استخدام الوسائط الفنية المتعددة. يعتمد المتحف في عمله على التفاعل مع السياق المحلي، مقدماً نموذجاً فريداً لمتحف فني تعليمي ضمن التجربة الثقافية الفلسطينية.

الرؤية

تطوير المعرفة بالممارسات الفنية المعاصرة ينضوى على  طاقة  كامنة  لتحفيز الأفراد والمجتمع على التطور والتنمية. 

الرسالة

إنتاج الفن المعاصر والترويج لأدواته باعتباره شكلاً من أشكال المعرفة الخلاقة، ومنصة بديلة  للإنتاج المعرفي. 

 

الفلسفة

    يرتكز متحف جامعة بيرزيت على تجربة إمتدت لأكثر من عشرين عام، وبوجود المتحف في قلب الحرم الجامعي فإنه يفتح أبواباً معرفية متنوعة أهمها الفنون المعاصرة  ودورها في تشجيع التفكير النقدي وقراءة مبتكرة للتراث الثقافي المادي

يثمن المتحف قيمة التعلم من خلال التجريب في العمل الفني، كشكل بديل ومبتكر للحصول على المعرفة غير المتداولة.

يُعلي المتحف من قيمة التعلم بالمشاركة، وتراكم العمل وإتاحة المصادر للمجتمع بما ينسجم مع التاريخ الجمعي للجامعة.

يسعى المتحف من خلال عمله في الإنتاج الفني على تشكيل خطاب معرفي وسياسي مغاير للخطاب السائد، أملاً  في أن يساهم  الجيل الشاب في صياغة رؤية للمستقبل.

 

برنامج المعارض

ينتج المتحف معارض فنية دورية  ومعارض حول المقتنيات الفنية والتراثية، ويوفر فرص التدريب العملي والمتنوع للطلبة بحيث يتغير موقع هؤلاء الطلبة من الوقوف بين صفوف الجمهور إلى المشاركة الفاعلة في عمليات الإنتاج الفني.

 يتيح هذا البرنامج للمجتمع المحلي مساحة تفاعلية  مع المعارض الفنية التي ينتجها المتحف بنفسه حول مواضيع محددة،  كسلسلة معارض المدن، و ما وراء الجماليات، ومعرض داخل الإطار/خارج الإطار،  ومعرض الملصقات السياسية. هذا إضافة إلى معارض فردية كمعرض "إرتحال " للفنان بشير مخول،  ومعرض " رسومات توثيقية لمذبحة كفر قاسم " للفنانة سامية حلبي.

برنامج المقتنيات

يتجاوز مجموع مقتنيات متحف جامعة بيرزيت عن 2100 قطعة، موزعة بين مجموعة الأزياء الفلسطينية، ومجموعة توفيق كنعان، ومجموعة الأعمال الفنية، والتي تعد حجر الأساس لتراكم تأسيس المتحف على مدى 20 عاماً.

 من خلال هذا البرنامج، تتم دراسة وعرض وتوثيق ورعاية مجموعة المقتنيات الفنية والاثنوغرافية داخل المتحف ،والتي تتسع بإطراد، بحيث تشكل المقتنيات مصدراً مادياً وبصرياً هاماً للمعرفة التي تبحث في مفاهيم التاريخ والهوية والتراث وغيرها، من خلال  تقديمها في معارض دورية، إضافة  لإتاحتها عبر إعارة بعض الأعمال الفنية وتوزيعها في عدد من المواقع داخل كليات ومباني الجامعة، إضافة لفرصة زيارة المجموعة الإثنوغرافية لأهداف البحث العلمي و الفني، في قاعة كنعان - مبنى الدراسات العليا.

برنامج التعليم

 يشكل برنامج التعليم  محوراً رئيسياً في جميع نشاطات المتحف، إذ  يوفر فرصاً تعليميةً متنوعة، من خلال تدريس مساق" الفن الفلسطيني المعاصر" لطلبة البكالوريوس، وتحويل المعارض إلى مواضيع بحثية و مواد لمشاريع تخرج،  بالإضافة إلى توفير فرص للتطوع والعمل والتدريب في مجالات مختلفة  ضمن برنامج "بصر" ، إضافة إلى برنامج الفن للمدارس الموجه لطلبة المدارس ومعلمي الفنون. كما يقدم موقع الجاليري الإفتراضي مكتبة الكترونية حول الفن الفلسطيني.