مادة لفيلم

توثيق للأعمال الأصلية، 6 صور وفيديو

أقضي عدة أيام في منزل طفولة وائل في نابلس مع أخته نائلة والتي تدرّس اللغة الانجليزية في جامعة النجاح الوطنية. تخبرني نائلة بأنه في عام 1951 ، قام وائل والذي كان يبلغ حينها 17 عاماً، بمغادرة نابلس إلى العراق ليدرس الهندسة المعمارية. قرر وائل فيما بعد بأنه لا يرغب في دراسة الهندسة المعمارية وتوقف عن الدراسة ليبدأ بالعمل. بقي في العراق لما يقارب الأربع سنوات ثم شد الرحال باتجاه الكويت ليعمل هناك ولكنه ترك عمله عند قدوم فرقة أوبرا ألمانية وتبعها إلى ألمانيا، ولكن ألمانيا لم تعجبه فغادرها بعد 6 أشهر وتوجه نحو إيطاليا لدراسة الأوبرا وتعلم اللغة الإيطالية. كان وائل مقتنعاً بأن من واجبه القتال من أجل قضيتنا مما دفعه لعدم قبول أية نقود مقابل الأعمال التي كان يقوم بها، لأن فكرة تلقيه النقود مقابل الترويج للقضية بدت في غاية السخافة في نظره. وكان يعيد إلى مصدره كل شيك يرسل له مقابل أعماله. وقد قام عرفات في مراسم جنازة وائل بعرض هذه الشيكات المعادة. توقف نقاشي وحواري مع نائلة عند سماعنا للأخبار المفجعة حول التفجيرات في عمان، فسارعنا، كالعديد من سكان الضفة الغربية، بمحاولة الإتصال بأقاربنا في عمان، ولكن بائت محاولاتنا بالفشل بسبب الضغط الكبير على خطوط الهاتف.
2005/9/12
وقوع العشرات من القتلى، معظمهم من الفلسطينيين. الإعلام الغربي لا يقوم بتعداد شهدائنا. يعم الإضراب الضفة الغربية ويستمر لمدة ثلاثة أيام حداداً على القتلى. 
2005/9/14
لم أجد وائل في نابلس. إنه في روما.