عكس ما تحب النساء

عكس ما تحب

لوحاتي تمثل الوضع الذي أصبحنا نعيشه بعد الحرب التي دمرت كل مناحي الحياة، والتي طالت كل جميل وحولته إلى رماد.
ففي تلك الفترة الصعبة نفسها، أصبح العمر بلا قيمة، وهذا عكس ما تحب النساء اللواتي يحرصن على عدم الكشف عن أعمارهن الحقيقية تمسكاً منهن بالحياة.
وكوني إحدى النساء في هذا العالم، فإنني أعيش في عالم الأحلام التي ألون بها ما تبقي لنا من أمل، والذي يعيش به شعبنا رغم الآلام.
أعمالي هي إصراري على البقاء وحب الحياة وإظهار ما هو جميل، ولكن برؤية خاصة ومعاصرة، فالألوان المبتهجة منهاجي، وهي تأتي كدعوة للتفاؤل والأمل والفرح، فهي بذلك تعطي شعوراً بالوجود.