ذاكرة نابلس

لوحات حجرية منقوشة

«ذاكرة نابلس » هي مبادرة تدعو فيها أنجيليكا بويك سكان المدينة للمشاركة بها. وضعت عشرة لوحات حجر منقوشة على جدران الميدان المحيط بديوان الياسمينة. هذا الميدان في مدينة نابلس كان قد تعرض لدمار كبير خلال انتفاضة عام 2000. يعتبر الديوان كمنطقة تجمع عامة للسكان خاصة في المناسبات المجتمعية الهامة كالأعراس أو الجنازات أو لاتخاذ القرارات المشتركة. وقد نقشت النصوص على ألواح من الرخام المحلي، وهو اسلوب وتقنية متبعة بكثرة في أنحاء ومحيط مدينة نابلس. وتقوم هذه النصوص على مقابلات أجرتها بويك مع سكان المدينة في إطار «معرض المدن-ما بين عيبال وجرزيم » عام2011. وقد طلبت الفنانة من المشاركين الذين تم اختيارهم بشكل عشوائي التحدث عن لحظات سعيدة تربطهم بمدينتهم. تتحدث نقوشات اللوحة الأولى على سبيل المثال عن ذكريات طفولة ف.ي واستحمامه في النافورة التي تم استبدالها فيما بعد بنصب تذكاري يذكر بالموت والدمار الذي تسببت به الإجتياحات الإسرائيلية أو مواضيع عن ذكريات أخرى كتلك التي تروي بداية قصة حب. تدعو هذه المبادرة الفنية إلى إعادة تملك الفضاءات العامة ونقش وتدوين اللحظات الخاصة للناس والاسرار بكل أنواعها كشهادات على الرواية الخاصة بأهل المدينة، والتي ستكوّن مع مرور الوقت الذاكرة الجماعية لأهل المدينة.