بكجة بحر

بكجة سفر

لأننا من الضفة... نفتقد البحر. يمنعنا الاحتلال من الوصول إليه. من حقي أن أسترخي على الشاطئ، أن اصطاد السمك، أن أجول في الميناء، أن أسمع صوت طيور النورس.

من حقي سماع صوت الموج. البحر ليس بعيداً... رأيته من عين مصباح في رام الله ذات يوم، فكرت أن أصله على طريقتي.

فكرت أن أصنع بحراً مؤقتا... دعوت الأصدقاء للمشاركة في جمع مياه من كل بحر يتمكنون من الوصول إليه، وإرساله إلى فلسطين. وضعت المياه التي جمعتها في كيس كبير... أسميته "بكجة بحر"، بحر... لا يحمل موجاً وليس له ميناء ولا شاطئ... لا يحمل باقي التفاصيل... لأنه ليس سوى بكجة ... بكجة تحملني إلى شاطئ بحرنا الحقيقي... يوماً ماً.