الفاكهة الممنوعة

الفاكهة الممنوعة

القيود الإسرائيلية، ومصادرة الأراضي, والحصار على صادرات غزة جعلت من الصعوبة بمكان الحصول على فراولة مزروعة من قبل فلسطينيين في الضفة الغربية، وينحدر أغلبية ما يمكن إيجاده من إسرائيل. أنفق الفلسطينيون مبلغ 19 مليار دولار في العام 2009 على منتجات إسرائيلية لا بديل فلسطيني ملائم عنها. وبالتالي، فإن الفراولة تشكل رمزا لخنق إسرائيل للاقتصاد الفلسطيني. لقد قمت بتلطيخ فراولة إسرائيلية على أحد تماثيل الأسود الرمزية في دوار المنارة في قلب مدينة رام الله.